البحر والكائنات البحرية (أنشطة حسية ولغوية وثقافية)


السلام عليكم.. بعد فترة البيات الصيفي التي لازمتنا منذ العيد 😅 أحببت ابتكار نشاط لاستعادة النشاط 😁 

صيف وبحر وسمك وصدف.. بما أننا بعيدون عنهم فلا مانع من تخيلهم.. فما فائدة الخيال إن لم نستعمله في ذلك؟😊 

جهزت بعض الخامات والأدوات المتوفرة في البيت لنبدأ نشاطًا حسيًا ليكون بمثابة مدخل إلى أنشطة لغوية وثقافية أخرى.. هذا هو عامل الجذب لدينا :) أنشطة حسية ولعب.


الأدوات المستخدمة:

- عجينة منزلية الصنع.. أصنعها على البارد بمكونات سهلة.. طحين وملح وماء وزيت وألوان طعام، وكنت قد ذكرت طريقتها من قبل في (هــــذه التـــدويــنـــة).


- البنات شاركوني في صنعها بالطبع، وهذا نشاط جيد في البداية. وأنشطة الطبخ عمومًا مفيدة جدًا للأطفال وتكسبهم العديد من المهارات.

- مجموعة صدف وقواقع ومرجان وأعشاب

- مجموعة أسماك وكائنات بحرية، بالإضافة إلى مجموعة أحجار ملونة مع الكثير من الخيال :)


- استخدموا العجينة بعدة طرق وابتكروا ألعابًا وأنشطة متنوعة

- لم أقترح عليهم أي نشاط أو لعبة.. فقط قمت بتوفير الأدوات أمامهم، واستخدموها بالطريقة التي أعجبتهم.


- صنعوا أشكالًا كثيرة للبحر بكائناته المختلفة. نشاط فرد العجين وتشكيله من الأنشطة الحسية المهمة للطفل خاصة في المراحل الأولى قبل دخول المدرسة لأنها تعزز وتقوي من عضلات يده وأصابعه.

- ابتكرت (جنى) لعبة ممتعية؛ حيث طبعت أشكالًا لكائنات كثيرة على قطعة عجين وطلبت منا مطابقة الأشكال بالأشكال المطبوعة على العجين.



- كما خبأوا الكائنات البحرية داخل قطع العجين، ولعبوا لعبة التخمين عن طريق تغميض العينين وتخمين الشكل بحاسة اللمس.


- وفرت مجموعة كتب لنقرأها كأنشطة ثقافية لإثراء الجانب المعرفي. وهذه طريقة فعالة لربط الأطفال الذين يملون من الكتب والقراءة. فبدلا من سرد الكتاب أو القصة على الصغار فقط، يمكن شغل أيديهم في هذه الأنشطة الحسية، بينما آذانهم تصغي للأم وهي تقرأ على مسامعهم هذه الكتب وتلك القصص.


ومن القصص الجميلة المناسبة لهذا الموضوع والتي استخدمناها مع النشاط:
قصة (لم تكن قطرة ماء) من إصدار دار عالية. 


القصة جميلة وتفاعلية وتناسب الأعمار الصغيرة والكبيرة، ومناسبة للأنشطة اللغوية وأنشطة الحساب، ولإثراء الثقافة العامة للصغار، بالإضافة إلى مناسبتها لعمل أنشطة حسية كثيرة.


استتخدمنا أيضًا كتابًا باللغة الإنجليزية اسمه (Under the sea)، وفيه معلومات جيدة بلغة ميسرة تناسب المبتدئين بالقراءة عن بعض المخلوقات التي تعيش بالبحر.



- أما الأنشطة اللغوية -وهي أصلًا المستهدفة من تقديم النشاط- مع الصغيرة جودي التي ما تزال تتلمس أولى خطواتها في القراءة والكتابة فقد قمت بما يلي:


اخترت مجموعة من الكلمات القصيرة التي تتكون من ثلاثة أحرف فقط وطلبت منها كتابتها باستخدام الحروف المتنقلة، واستخدام المجسمات (إن وجدت) لمطابقة الكلمة مع المجسم.


وطلبت منها بعد ذلك كتابة نفس الكلمات بالقلم في دفتر الكتابة الخاص باللغة العربية. 


ثم بعد ذلك، قمت بعمل بطاقات صغيرة فيها الكلمة وجمعها، وطلبت منها قراءتها ومطابقة الكلمة المفردة مع جمعها.


أما (جنى) الكبيرة، فكان النشاط اللغوي بالنسبة إليها هو كتابة الكلمات باللغة الإنجليزية وتكوين جمل بسيطة تناسب الموضوع.



كان نشاطًا جيدًا ومناسبًا لكسر حالة الخمول، ولكنه فتح شهيتنا للعديد من الأنشطة الحسية الأخرى التي تدمج الجانب المعرفي واللغوي بالجنب الترفيهي. ووجدت أنها طريقة مناسبة لتعليم الصغيرة جودي القراءة والكتابة بطريقة مرحة وممتعة، لذا قررت اعتمادها في الدروس القادمة إن شاء الله تعالى.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق